الحياة و الدين
بالدين نحيا و بدونه لا نستحق الحياة
الإسم : anissa2006


:: مناجاة!!!!!!

إلهي ..نعم إلهي وخالقي أنت وأملي ...إليك أشكو حسرتي ..إليك أُرسل دعوتي ...لك أُنزل دمعتي ...إلـــهي .. يا من يسمع نبض لساني .. وصوت قلبي ..وجراح نفسي ..وحرقة ما بداخلي ..

أدعـــوك ...أدعوك بكل ما في جوارحي ...أدعوك بروح أنت لها بارئ ..بجسد أنت له خالق .. بوجدان أنت له موجد ...أهتف باسمك ...أطلب فضلك ..أرجو رحمتك ..وأخاف عقابك ...فمن لي سواك...

عبدك الفقير..عبدك الذليل ..عبدك أسير الخطايا ..صاحب الهفوات والرزايا ...وأقف ببابك يرجو رحمتك ..

مالي سواك إلـــهي ..أنت نور قلبي ..وضياء حياتي ..وإشراقة نفسي ..لطفك يا لطيف بعبادك ...لا أبتغي رباً سواك ...

جودك يا جواد ..حلمك يا حليم ..وقدرتك يا قدير ..تملأ عليّ الدنيا كلما غلقت الأبواب في وجهي ..فإذا ذكرت خطاياي ..ضاقت عليّ الأرض بما رحبت ..وإذا ذكرت رحمتك ..ارتدت إليّ روحي ..

إلهي ..حاجة في نفسي لم أبحث عن محقق لها سواك .. تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وأنت علاّم الغيوب ..

فتبقى وستبقى ..دائماً ملاذي وأملي....


يا الله
(0) تعليقات

:: فاطمة سيدة نساء العالمين بنت أشرف خلق الله !!!!

سيدة نساء العالمين في زمانها .. البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، أم أبيها [ هذه كنيتها ]، بنت سيد الخلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، القرشية الهاشمية، وأم الحسنين.

- مولدها قبل المبعث بقليل، وتزوجها الإمام علي بن أبي طالب في ذي القعدة، أوقبيله، من سنة اثنتين بعد وقعة بدر 

وقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يحبها ويكرمها ويسر إليها، ومناقبها غزيرة
وكانت صابرة دينة خيرة صينة شاكرة لله . وقد غضب لها النبي -صلى الله عليه وسلم- لما بلغه أن أبا الحسن هم بما رآه سائغاً من خطبة بنت أبي جهل، فقال : ( والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله، وإنما فاطمة بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها ) فترك علي الخطبة رعاية لها، فما تزوج عليها ولاتسرى، فلما توفيت تزوج وتسرى، رضي الله عنهما.

- ولما توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حزنت عليه، وبكته، وقالت : يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه 
- وقالت بعد دفنه : يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله- صلى الله عليه وسلم
- وقد قال لها في مرضه : إني مقبوض في مرضي هذا . فبكت . وأخبرها أنها أول أهله لحوقاً به، وأنها سيدة نساء هذه الأمة . فضحكت، وكتمت ذلك . فلما توفي- صلى الله عليه وسلم- سألتها عائشة، فحدثتها بما أسر إليها 

- وقالت عائشة رضي الله عنها : جاءت فاطمة تمشي، ما تخطئ مشيتها مشية رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فقام إليها وقال ( مرحباً بابنتي )
- توفيت بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بخمسة أشهر أو نحوها . وعاشت أربعاً أو خمساً وعشرين سنة 

- وقد انقطع نسب النبي- صلى الله عليه وسلم- إلا من فاطمة 

- وصح أن النبي- صلى الله عليه وسلم- جلل فاطمة وزوجها وابنيهما بكساء، وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً

- عن أبي سعيد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :  لايبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار

- وكان لها من البنات : أم كلثوم، زوجة عمر بن الخطاب، وزينب، زوجة عبدالله بن جعفر بي أبي طالب 

- وعن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله- صلى الله عليه وسلم- من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها، وكذلك كانت هي تصنع به 

- وعن عائشة قالت : عاشت فاطمة بعد النبي- صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر، ودفنت ليلاً  قال الواقدي : هذا أثبت الأقوال عندنا  وقال : صلى عليها العباس، ونزل في حفرتها هو، وعلي والفضل 
المصدر : نزهة الفضلاء 1/116


 


صلوا على المصطفى صلى الله عليه

اللهم صلي على محمد
(1) تعليقات

:: بشرى لربات البيوت !!!

تطبخ - تغسل - تكنس
تـُـعنى بشؤون بيتها
تتعب من أجل الجميع

تـُـرضع أطفالها
تـُـربي أولادها
تحفظ زوجها إن غاب
تســرّه إذا نـظــر
لا تخرج للجمعة والجماعة
لا يجب عليها الجهاد بالسيف
لكنها تـُـشارك الرجل في الأجــر
كيف ذلك ؟

تُجيب عليه وافدة النساء
أسماء بنت يزيد الأنصارية التي أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت 
بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم - نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي . هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات

قواعد بيوتكم
ومقضى شهواتكم
وحاملات أولادكم
وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز أفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ، والحج بعد الحج .

وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم
فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟

فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال :
هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟

فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله 
فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا 

رواه البيهقي في شعب الإيمان
وهو في تاريخ واسط 

قال ابن الأثير
التَّبَعُّل : حسْن العِشْرة 

فإذا قـَـصـَـرت المرأة معنى العبادة على الركوع والسجود فحسب فاتها الأجر العظيم لأنها تتصور أن العمل في البيت وخدمة الزوج وحسن المعاشرة وتربية الأولاد تظن أن ذلك كله ليس من العبادة في شيء .وهذا قصور في تصور العبادة

وإذا نظرنا في تعريف العبادة نجد أنها – كما قال شيخ الإسلام 
هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ، فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والآمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وأمثال ذلك من العبادة ، وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وأمثال ذلك هي من العبادة لله 

وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خـَـلـَـق الخلق كما قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، وبها أُرسل جميع الرسل انتهى كلامه – رحمه الله ...

فأنت أخيه في عبادة ما دمت في خدمة زوجك وبنيك
طالما أنك في طلب مرضاته
وما زلت في إحسان معاشرته
فهنيئاً لك الأجر في قـعــر بيتك بشرط :
احتسـاب الأجــر وإحســـان النيّــة

ذهـبت ربـّـات البيوت بالأجــور
هنيئا لكن


الأم

لك هذه الباقة
(0) تعليقات

:: فوائد السجود

ذكر السجود في القرآن الكريم حوالي (92) مرة في حوالي (32) سورة وفي القرآن الكريم هناك مواضع يجب فيها السجود ( سجود التلاوة ) حوالي (15) موضعاً.

فما هي فوائد السجود؟؟؟ إن الإنسان يومياً يتعرض إلى شحنات كهرومغناطيسية من البيئة المحيطة به، وهذه الشحنات تتسلط على الجهاز العصبي المركزي وخاصة المنطقة الأمامية من الدماغ، ولذلك يجب التخلص من هذه الشحنات وإلا الناتج يكون آلاماً وتشنجات في الرقبة وبعض عضلات الجسم. ولهذا يلجأ كثير من الناس لأخذ المهدئات والعقاقير والأدوية لتقليل الضغط على الدماغ، وأحياناً يصل الحال إلى أننا نحتاج أطباء علم النفس والأعصاب.

وإن الطريقة المثلى للتخلص من هذه الشحنات وتأثيراتها هو أن نضع رأسنا وخاصة الجبهة على الأرض لتفريغ الشحنات، وبهذا نحصل على الراحة النفسية، والسجود على الأعضاء السبعة له تأثير كبير على مفاصل العمود الفقري، وعلى عملية حركة الدم ورجوعه إلى القلب من جميع مناطق الجسم، وكذلك فإن عملية السجود تساعد على علاج البواسير، والسجود كذلك يسهل خروج الإفرازات من الجيوب الأنفية والوجهية، وأثناء التسليمتين حينما ندير رقبتنا يميناً وشمالاً فإننا نكون قد عالجنا التشنج العضلي في الرقبة والكتفين وبدوره يساعد على علاج صداع الرأس التشنجي.

نقلا عن مجلة همسـات


فائدة
(4) تعليقات

:: هام لصيد القلوب

سهام لصيد القلوب، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، فإليك أيها المحب سهاماً سريعة ما أن تطلقها حتى تملك بها القلوب فاحرص عليها، وجاهد نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله

الوسيلة الأولى: الابتسامة
قالوا هي كالملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، (فتبسمك في وجه أخيك صدقة)كما في الترمذي، وقال عبد اللهابن الحارث (ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليهوسلم)


الوسيلة الثانية : البدء بالسلام
سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه)، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق). وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : (تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء) قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها

الوسيلة الثالثة : الهدية
ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه

انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك

الوسيلة الرابعة : الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع
وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت لليهود (وعليكم السام واللعنة) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) متفق عليه، وعن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما
قد يخزنُ الورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه

الوسيلة الخامسة: حسن الاستماع وأدب الإنصات
وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : (إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد)

الوسيلة السادسة : حسن السمت والمظهر

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (إن الله جميل يحب الجمال) كما في مسلم. وعمر ابن الخطاب يقول (إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح)، وقال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل (إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن حنبل)

الوسيلة السابعة : بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : (أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس)، والله عز وجل يقول {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}
 
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق

عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه

الوسيلة الثامنة: بذل المال

فإن لكل قلب مفتاح، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار) كما في البخاري

صفوان ابن أمية فر يوم فتح مكة خوفا من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلام والكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء.
فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا يا أبا وهب؟
قال نعم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه
فقال صفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

لقد استطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه.

فلماذا هذا الشح والبخل؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق

الوسيلة التاسعة : إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم

فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهم عود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك (المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم)

الوسيلة العاشرة : أعلن المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه) كما في صحيح الجامع، وزاد في رواية مرسلة (فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة)، لكن بشرط أن تكون المحبة لله، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال، فكل أخوة لغير الله هباء، وهي يوم القيامة عداء (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)

والمرء مع من أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة -، إذا فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب. فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار، حتى عرف أن فلانا صاحب فلان، وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات.، بل أكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) كما في مسلم)

وللأسف، فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص. والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء
الوسيلة الحادية عشر: المداراة

فهل تحسن فن المداراة؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها (أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي (والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهي مباحة وربما استحبت، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا)

إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة، أولاً اتقاء لفحشهم، وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين، وإنما في أمور الدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (مداراة الناس صدقة) أخرجه الطبراني وابن السني، وقال ابن بطال (المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة)
 
منقول من موقع طريق الإسلام
 
لا تنسَ ذكر الله


سهم لصيد القلوب
(8) تعليقات

:: الأذن والحياة و البعث


الأذن والحياة والبعث

تسابيح وخواطر الشعراوي


الكهف الحسي الذي ذكره الله أولا في السورة هو الفتية الذين آمنوا بربهم .. هؤلاء الفتية كانوا مؤمنين .. خافوا على أنفسهم من طغيان باطل كافر فانتقلوا إلى كهف يختبئون فيه حتى لا يدفعهم هؤلاء الكفار إلى عدم الإيمان ويعودوا بهم إلى الكفر . والله سبحانه وتعالى يريد أن يبين لنا .. إنه مهما ظهر الباطل وطغى .. فإن الإيمان موجود في الدنيا .. قد يكون مستورا عنا .. ولكنه موجود لا ينتهي أبدا .




يقول تعالى : (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) هذه معجزة فالله تعالى يخبرنا أن الشيء الذي لا ينام في الحواس هو الأذن .. وأنت حين تغمض عينيك لا ترى .. ولكنك لا تستطيع أن تغمض أذنيك أبدا .. الأذن تظل مفتوحة تؤدي وظيفتها سواء أردت أو لم ترد .. إذا كنت لا تريد أن ترى شخصا .. فأنت تغمض عينيك فلا ترى أو تشيح عنه بوجهك .. ولكنك إذا لم ترد أن تسمع صوت نفس الشخص .. فأنت لا تستطيع أن تغمض أذنيك .. وإذا كان هناك إنسان نائم .. فقد تمر بيدك قرب عينيه فلا يستيقظ .. ولكنك متى أحدثت صوتا بجانب أذنه فإنه يستيقظ على الفور .. فالله سبحانه وتعالى يريد أن يخبرنا أولا أن الأذن لا تنام أبدا .. ثانيا إنها أداة الاستدعاء .. وثالثا : إنك لو فصلت الأذن عن ضوضاء الدنيا .. فإن الإنسان يمكن أن ينام فترة طويلة .. ومن هنا سبحانه وتعالى حين أراد أن يجعل أهل الكهف ينامون سنين طويلة .. دون أن يحسوا بما حولهم .. أدخلهم في كهف لا ضوضاء فيه ولا صوت سبحانه فهو لم يأخذ أبصارهم .. ولم يجعل حركة قلوبهم تهبط قليلا .. كحركة قلب النائم .. ولكنه ضرب على آذانهم وكان هذا كافيا جدا .. ليفصل بينهم وبين الدنيا تماما طوال فترة نومهم .. والأذن هي أداة الاستدعاء في الآخرة يقول تعالى : ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) لماذا قال الله سبحانه وتعالى هذا الكلام .. وما هو الداعي لأن توضع هذه الألفاظ في الآية .. مع أنها لو حذفت لا تغير من السياق كثيرا .. كما قلت وأوقول دائما .. إن لكل كلمة في القرآن الكريم معنى معجزا .. بعضه وصل إليه العقل .. والبعض الآخر سيصل إليه العقل بعد سنوات طويلة .. إذا تأملنا في الآية ( وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) سبحانه يضع المولى قواعد الصحة للرقاد الطويل .. فنجد أننا الآن إذا أصيب أحدنا بمرض يتطلب رقادا طويلا .. فإن الأطباء يحذرون من أن المريض يجب أن يقلب يمينا ويسارا حتى لا يصاب جسمه بالقروح .. أو تحدث له انسدادات في الدورة الدموية
في القدمين الجزء الأسفل من الجسم .. ومن هنا فإن الله سبحانه وتعالى يريد أن ينبهنا إلى أن الرقاد الطويل يجب أن يتم معه تقليب للإنسان الراقد .. بحيث لا يرقد على جزء واحد من جسده فترة طويلة .. فيصاب بأضرار بالغة يعرفها الطب جيدا هذه الأيام .. كشف عنها الله سبحانه وتعالى من علمه للناس فعرفها لهم .




لا إله إلا الله محمد رسول الله
(0) تعليقات

:: أتى فلا تستعجلوه!!!!

اتى فلا تستعجلوه

تسابيح وخواطر الشعراوي


يمضي المستشرقين في الحديث عن القرآن الكريم فيقولون انه في سورة النحل يقول القرآن : ( أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ) . كيف يمكن أن يقول الله سبحانه وتعالى .. اتى ثم يقول لا تستعجلوه .. اتي فعل ماض .. لأنه حدث .. ولا تستعجلوه مستقبل .. كيف يمضي هذا مع ذلك .. نقول لهم أنت حين تتحدث عن الله سبحانه وتعالى .. فيجب أن تضع في عقلك وذهنك وتفكيرك إن الله ليس كمثله شيء .. أنت لك قوة .. ولله قوة .. ولكن قوتك كقوة الله سبحانه وتعالى ! أنت لك قدرة ولله قدرة ..




ولكن هل قدرتك كقدرة الله سبحانه وتعالى .. أنت تعيش في الزمن .. والله سبحانه وتعالى لا زمن عنده .. انه منزه عن الزمن .. اتى هذه في علم الله سبحانه وتعالى .. حدث .. ومتى .. قال الله سبحانه وتعالى اتى فقد حدث وتم .. وانتهى في علم الله سبحانه وتعالى .. في علم اليقين .. ولكن الأشياء تخرج من علم الله سبحانه وتعالى إلى علم البشر .. تخرج بكلمة كن .. الله سبحانه وتعالى حين يريد أن ينقل شيئا من علم الله سبحنه وتعالى إلى علم الإنسان .. فإن كلمة (كُن) .. تكون الأمر الذي يحمل التنفيذ ..
الله سبحانه وتعالى عنده علم الساعة .. ومادام قد تقرر .. فليست هناك قوة في هذه الدنيا تستطيع أن تمنع حدوثه .. إنه لا محالة .. فلا تطلبوه بكلمة كن .. وأنتم في عجلة .. لماذا ؟ لأن المؤمن الحقيقي إذا كان يخشى شيئا فإنه يخشى يوم الساعة ... ويوم الحساب .. وإذا كان يخشى شيئا .. يخشى عدل الله سبحانه وتعالى .. الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها : ( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) الصغيرة قبل الكبيرة .. وإذا كان لا يترك شيئا صغيرا فماذا يفعل في الكبائر .. والإنسان المؤمن يخاف يوم الحساب ويخشاه مهما كان إيمانه .. إنه يرتعد من هول ذلك اليوم .. أما الإنسان الكافر المتحدي فإنه والذي عن جهل .. وعن عدم ادراك .. لا يعرف معنى الآخرة .. ولا معنى الحساب .. ومن هنا فهو يستعجل .. يريد أن يصل إلى الآخرة ... ولوعلم ما فيها .. وما ينتظره فيها .. لما ذكرها على لسانه .. فحينما يقول الله : (أَتَى أَمْرُ اللّهِ) أي أن الساعة تقررت ... وانتهى أمرها .. تم الأمر فلا تستعجلوه لا تتعجلوا يوم الحساب .. انكم تجهلون ما فيه من أهوال .. إذن فهي بالنسبة لله تم وانتهى ... ولكنه بالنسبة لي أنا مستقبل .. فليس هناك أي تناقض بين استخدام الماضي والمستقبل .. لأن اتى أمر الله في علم الله سبحانه وتعالى .. ولكنه في علمي أنا .. وفي ادراكي أنا .. وحتى يصل إلى أنا لا يزال مستقبلا حينما يقول الله كلمة ( كُن) وينفخ في الصور .. وهل يملك إنسان أن يمنع الله سبحانه وتعالى من تنفيذ أمر قدرة .. لا قدرة فوق قدرة الله .. من الذي يمنع أمر الله يأتي مادام قد قال (أَتَى) أنت لا تملك مقومات الغد .. ولكن الذي يملك مقومات الغد هو الله سبحانه وتعالى اتى ... إذن فقد تم فعلا .. ولكن محجوب عنى .. لذلك قال تعالى : (فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ


(0) تعليقات

:: من هم الكاذبون؟؟؟؟


من هم الكاذبون ؟

تسابيح وخواطر الشعراوي


قال المستشرقون عن القرآن الكريم .. التناقض الذي يدعون إنه موجود به .. وهم في كل ما يثيرونه إظهار لإعجاز القرآن الكريم .. قول الله سبحانه وتعالى في سورة المنافقون : ( إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) سورة المنافقون




يقول المستشرقون إن المنافقين قد شهدوا أن محمد رسول الله .. وأن الله يعلم أن محمدا رسوله .. ويعلم أيضا أن المنافقين كاذبون .. كيف يكون المنافقون كاذبين وهم شهدوا بما شهد به الله .. كيف تكون الشهادتان متفقتين .. في أن محمدا رسول الله ومع ذلك يكون المنافقون كاذبين .. مع اتفاق ما شهدوا به .. مع علم الله .. مع أن الكذب هو عدم مطابقة الكلام للواقع .. فهل كلام المنافقين بأن محمدا رسول الله ليس مطابقا للواقع ؟ هذا تناقض .. هكذا يقول المستشرقون ..
نأتي بعد ذلك إلى معنى الآية الكريمة .. هم أي المنافقين قالوا : ( نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) إذن فهي قضية صادقة .. فكيف يقول الله سبحانه وتعالى إن المنافقين كاذبون ؟ هل التكذيب هنا يقع على انك : لرسول الله لا .. محمد رسول الله هذا صدق التكذيب هنا يقع على كلمة ( نَشْهَدُ) لأنهم قالوا .. نشهدوا إنك لرسول الله .. فالتكذيب وارد على كلمة نشهد لأن معنى الشهادة .. إننا نقول بألسنتنا ما في قلوبنا .. والله يعلم إن ما في قلوبهم يخالف ما يقولونه بألسنتهم .. إذن فقولهم (نَشْهَدُ إِنَّكَ) .. كلمة نشهد .. هم كاذبون فيها .. كاذبون في أمر الشهادة .. لأنهم لا يشهدون .. ولا يؤمنون .. إن محمدا لرسول الله .. إنما جاءوا لينافقوا بهذا الكلام .. لا عن صدق .. ولكن عن نفاق .. محمد رسول الله لا تكذيب فيها .. ولكن التكذيب منصب على كلمة ( نَشْهَدُ) .. في ذلك قال الله سبحانه وتعالى : ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) وهنا فرق بين الشاهد والمشهود به .. فرق بين تكذيب الشهادة .. وبين تكذيب المشهود به .. المشهود به إنك رسول الله صحيح مائة في المائة .. ولكن شهادة المنافقين هي المكذبة .. ومن هنا ترى دقة التعبير في القرآن الكريم .


(0) تعليقات

:: سابيح سورة الكهف


تسابيح سورة الكهف

تسابيح وخواطر الشعراوي


خواطر وتسابيح حول سورة الكهف , وقبل ان نبدأ الحديث عن بعض أسرار آيات هذه السورة نتوقف عند اسم السورة .. الكهف .. ماهو الكهف ؟ الكهف كما نعرفه هو فجوة داخلة في جوف الجبل لا يستطيع الخارج منها اي من تلك الفجوة معرفة ما بداخلها .. إذا لا بد ان تبحث وتكتشف حتى تصل إلى معرفة حقيقة ما في الكهف .. ومن هنا فإن اسم السورة لا يجب أن يمر علينا دون أن نفكر فيه .. ونعلم أن الله سبحانه وتعالى قد جاء فيها بكهوف معنوية .. يعني أشياء تنبئنا بما يستتر هنا من حقائق في الكون .. وفي أحداثه .. إن الله يريد أن يخبرنا من إسم السورة أن لا نأخذ الأشياء بظاهر الأمور ..فالذي يبدو لنا شرا قد يكون في قضاء الله فيه خيرا والعكس صحيح . والكهف الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه السورة .. هو كهف حسي .. التجأ إليه فتية مؤمنون وكان سترا لحق . إيماني ..




خائف على نفسه من طغيان باطل كافر .قال تعالى : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا) لم يذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية .. سوى أن ذا القرنين قد وصل إلى قوم لم يجعل الله بينهم وبين الشمس سترا وبعض الناس يمر على هذه الآية دون أن يتنبه إليها .. ولكن العقل يجب أن يقف هنا ليسأل .. ماهي الحكمة في هذه الآية .. فإذا فكرنا فيها .. نجد أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يخبرنا أن هناك قوما لم يجعل لهم من دون الشمس سترا .. ما معنى هذا الكلام !! .. ماهو المقصود من أن الله سبحانه وتعالى لم يجعل لهم من دون الشمس سترا .. هل المفروض أن هذه الأرض قاحلة .. ليس فيها شجر يستر الناس عن الشمس .. أم المقصود أنه ليس لديهم مساكن يجلسون فيها لتسترهم من الشمس .. أم المفروض أنهم عرايا مثلا .. ليس عندهم ملابس تقيهم الشمس كل هذا يخطر على العقل البشرى .. ولكن الحقيقة أن كل هذه الأشياء لا تستر الشمس فالشمس موجودة خارج المنزل ولو جلست تحتها .. كما أنها موجودة حتى ولو ارتديت الملابس التي تقيك من الشمس .. إذن كل هذا قد يبعد الشمس عنك ولكنه لا يسترها .. أي لا يخفيها ولكن ما هو الذي يستر الشمس .. الذي يجعلها تختفي .. تغيب تذهب .. ماالذي يستر الشمس في أي وضع من الأوضاع بحيث لا تجدها .. إنه الظلام .. إنه الليل .. الليل هو الذي يستر الشمس فلا تجد
أشعتها في أي مكان .. ولا تنظرها أينما كنت .. وكيفما كنت .. ولو صعدت لأعلى مكان .. ولو خرجت إلى الشارع .. فإنك لا ترى الشمس لأنها مستورة عنك بالظلام .. هنا يجب أن نتوقف قليلا .. الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى وضع لنا القوانين التي يجب أن يسير عليها الممكن في الأرض .. وقال لنا إننا يجب أن نضيف إلى الأسباب التي يعطيها الله سبحانه وتعالى أو يمكننا منها .. ثم بعد ذلك عندما بلغ ذو القرنين بين السدين وجد يأجوج ومأجوج أنهم قوم مفسدون في الأرض ولكنه في الآية الكريمة (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا) ثم يزد الله سبحانه وتعالى شيئا مما قام به ذو القرنين عندما بلغ هذه الأرض .. ولما كان القرآن الكريم كل حرف فيه بميزان دقيق .. فلا بد أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لنا شيئا في هذه الآية الكريمة وحدها .. إذن ماهي الحكمة المستورة في هذه الآية الكريمة ..؟ بعض الناس يمر على هذه الآية ولا يسأل نفسه هذا السؤال .. الله سبحانه وتعالى جعل لذي القرنين عملا حين بلغ مغرب الشمس .. وجعل له عملا حين بلغ السدين .. ولكن في هذه الآية الكريمة لم يجعل له عملا .. إذن لا شك أن المراد هنا هو ماذكره الله سبحانه وتعالى : ( لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا) ومن هنا فإن معنى الآية أن الاسكندر قد وصل إلى مناطق في الأرض لا تغيب عنها الشمس فترة طويلة .. أي أنه لا يتعاقب عليها الليل والنهار كباقي أجزاء الكرة الأرضية بل تظل الشمس مشرقة عليها لفترة طويلة لا يسترها ظلام .. وإذا بحثنا الآن نجد أن هناك مناطق في العالم تغيب عنها الشمس 6 شهور في العام .. فالشمس لا تغيب عن القطب الشمالي مدة 6 شهور .. وعن القطب الجنوبي مدة 6 شهور فكأن الله يريد أن يخبرنا أن هناك أماكن في الأرض لا تخضع لقواعد تعاقب الليل والنهار كالتي تخضع لها باقي أجزاء الأرض .. وإنما تشرق الشمس عليها دون أن يسترها الظلام لفترة طويلة ..




سبحان الله و لا إله إلا الله
(0) تعليقات

:: أسماء الملائكة!!!

بسم  الله الرحمن الرحيم

جبريل( عليه السلام): إبلاغ الوحي

ميكائيل( عليه السلام): إنزال المطر وإنبات النبات

إسرافيل( عليه السلام): النفخ في الصور يوم القيامة

ملك الموت: قبض الأرواح وله أعوان من الملائكة

رضوان (عليه السلام): خازن باب الجنة


خدم الجنة: هم ملائكة لا يحصي عددهم إلا الله تعالى

الزبانية: هم تسعة عشر ملك وكّلهم الله تعالى بالنار فهم خزنتها يقومون

بتعذيب أهلها

حملة العرش: يحمل عرش الرحمن أربعة وإذا جاء يوم القيامة أضيف

إليهم أربعة آخرون

الحفظة: عملهم حفظ الانسان وحمايته من الجان والشيطان والعاهات

والنوازل

الكرام الكاتبون: كتابة أعمال البشر وإحصاؤها عليهم فعلى يمين كل عبد

مكلف ملك يكتب صالح أعماله وعن يساره ملك يكتب سيئات أعماله

ومن وظائف الملائكة أيضا العناية بشئون المؤمنين والنزول للنصر والتأييد.

هذا جزء من أعمال الملائكه والأكيد فيه ما لا نعلمه من الملائكه وأعمالهم

(فسبحان الذي خلقهم)

(0) تعليقات