السيرة النبوية العطرة هي المشكاة التي تنير لنا الدرب و توصلنا إلى رضوان الله عز و جل ،، هي الرسالة التي حملها الرسول ( صلى الله عليه و سلم) إلى المجتمع البشري فأخرج بها الناس من الظلمات إلى النور و من عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار،، هي تلك الرسالة التي أرسى فيها أسسا للتسامح وأوصى من خلالها أن نلتزم بالوسطية دون الغلو لأننا أمة الوسط. لا يمكن أن يكون الغرض من دراسة السيرة النبوية و فقهها مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية و لا سرد القصص و الأحداث المجردة، و إنما الغرض منها أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية متجسدة في شخصية الرسول الكريم(صلى الله عليه و سلم) من يدرس حياته (صلى الله عليه و سلم) يفهم جيدا أنه لم يكن مجرد عبقري سمت عبقريته بين قومه و لكنه أختاره الله بوحي من عنده،،وجاء به للناس جميعا. فهو قدوة لنا و مثلنا الأعلى في كل شؤون الحياة،، (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))< الأحزاب:21 > و من خلال سيرته نلمس الكثير من الدروس في الأخلاق و المعرفة و المعاملة فهو أوصانا بالدين المعاملة،، و لم يأمرنا بالغلو، كما أمرنا بالعمل. أنه النبي المعلم (صلى الله عليه و سلم) فقد كان نبيا مربيا و نموذجا للتربية الإسلامية الصحيحة. أنه أفضل خلق الله محمد رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
الثلاثاء, 24 اكتوبر, 2006
اضيف في 25 اكتوبر, 2006 12:03 م , من قبل anissa2006
السلام عليكم
شكرا لك أخي آدم على مرورك و جزاك الله كل خير.
كل عام و أنتم بخير
اضيف في 25 اكتوبر, 2006 12:03 م , من قبل anissa2006
السلام عليكم
شكرا لك أخي آدم على مرورك و جزاك الله كل خير.
كل عام و أنتم بخير
اضيف في 25 اكتوبر, 2006 12:03 م , من قبل anissa2006
السلام عليكم
شكرا لك أخي آدم على مرورك و جزاك الله كل خير.
كل عام و أنتم بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


من المغرب
صلى الله عليه وسلم .
جزاك الله خيرا أختي أنيسة
وعيد مبارك..