- كانوا يسمون ذكورهم بأسماء أنثوية، و أناثهم بأسماء ذكرية و قصدهم التمويه على العدو، إذا فاجأهم بإغارة. كاون يختارون لأبنائهم من الأسماء ما فيه معنى البأس و الشدة ترهيبا لأعدائهم مثل أسد ، ليث، مهند، سيف. كان الرجل يخرج من منزله و أمرأته تلد فيسمي إبنه بأول ما يلقاه من ذلك. الأسماء الآن أختلفت أصبح الرجل يطلق الإسم على إبته جريا وراء العادة أو التقليد، كما يوجد من يعتقد أن التسمية الحسنة لها تأثير على النفس. و هناك من لا يعيش له الولد تراه يميل إلى تسمية غريبة و أسماء تافهة حتى يبقى الولد على قيد الحياة و نسمع تسميات نستغربها و نتعجب من صاحبها كيف أنه يتقبلها و هناك من يلجأ إلى تغييرها عند الكبر. و قال صلى الله عليه و سلم : (( أنكم تدعون يوم القيامة بأسماؤكم و أسماء أبائكم فاحسنوا أسماؤكم)) (( أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن )) و كذلك قال عليه أفضل الصلاة و السلام: (( إذا سميتم فعبدوا))
السبت, 08 يوليو, 2006
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

